الرئيسية » حوارات سياسية » أسرار الاندفاع المجنون لـقطر والسعودية .. وسر الصمود الروسي – الصيني في سوريا! سمير عبيد *

أسرار الاندفاع المجنون لـقطر والسعودية .. وسر الصمود الروسي – الصيني في سوريا! سمير عبيد *

لا شك أن من يتابع سير الأحداث في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط يشعر بأن ما يجري شبيه بسير الأحداث والسيناريوهات التي أعقبت الغزو السوفيتي لأفغانستان، حيث عمليات التجميع للحشد الهائل لما يسمى بالمجاهدين والحركات الجهادية والسلفية وأرسالها للدول العربية بحجة الجهاد وتحرير الشعوب من الطغاة والديكتاتوريين، وكل هذا بتمويل ولوجست سعودي وخليجي، وبتخطيط أميركي غربي إسرائيلي. ومن ثم شبيه بأحداث الحادي عشر من أيول/سبتمبر عندما نربط الأمر بالغزو غير المبرر وغير الواضح للدولة الليبية وأسقاط النظام فيها، والخداع والغش والاحتشاد غير المسبوق ضد سوريا وكأننا نستذكر احتشاد الدول الخليجية والخلايا المتطرفة والجماعات الجهادية وأمريكا والغرب ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان. فالتاريخ يعيد نفسه في سوريا، ولا ندري هل لسر الحروف التي تجمع “روسيا بـ سوريا” هي السر، أم أن هناك سر أخر؟ تعالوا معنا نحو التحليل!!. فالأسئلة الكبيرة والمهمة التي باتت تُطرح في جميع الميادين والحوارات والجلسات هي: ما لذي حصل ويحصل؟ ومن قال أن بن علي، ومبارك، وصالح، والقذافي والأسد أكثر ديكتاتورية من حكام الخليج وبعض الدول العربية التي ساندت عمليات الغزو و التغييرات التي حصلت في تلك الدول، والأخرى الدائرة بطريقة بربرية في سوريا؟ ومن يثبت لنا وللعالم وللراي العام بأن السعودية ودولة قطر ومن معهما أكثر نضجا وشفافية من اليمن ومصر وتونس وليبيا وسوريا في النواحي الدستورية والقانونية وقضايا حقوق الأنسان والمرأة والتشريع والبرلمان ؟ ومن يثبت لنا بأن مساحة الحرية في الرأي والتعبير في السعودية وقطر والدول الخليجية هي أوسع وأكبر وأعلى من المساحة التي كانت موجودة في زمن بن علي وصالح ومبارك والقذافي وأخيرا في عهد الأسد؟.. إذن ما لذي يحصل؟ فهل هو نفاق أميركي وغربي، أم هي كراهية سعودية وقطرية لهذه الدول ولهؤلاء الحكام؟ هل هو غرام أميركي وغربي و بسحر ساحر للإخوان المسلمين وللحركات السلفية ولفلول القاعدة؟ وما علاقة وفائدة السعودية وقطر والدول الخليجية لكي تفتح خزائن شعوبها وتوجه إعلامها وأبواقها ووعاظها لدعم ما يسمى بـ “الربيع العربي” لكي يصل الإخوان المسلمين والحركات السلفية وفلول القاعدة الى الحكم؟ خصوصا ونحن نعرف بأن السعودية تمارس الحذر وتكن الكراهية للإخوان، ودولة قطر هي الأخرى تكن الحذر والكراهية للسلفية السعودية المرتبطة بنظام آل سعود!!. تركة بن لادن التي من خلالها أستعبدت واشنطن” حكام الخليج ووعاظهم وقنواتهم الفضائية”!!. فالجواب عن جميع هذه الأسئلة التي وردت أعلاه هو ” السر في التركة” المفترضة” التي تركها بن لادن….!”!!! ولكن كيف؟ الجواب وباختصار” لنا عودة للموضوع تفصيليا” : فعندما قررت الولايات المتحدة التخلص من زعيم تنظيم القاعدة ” أسامة بن لادن” وبالطريقة الهوليودية كانت لديها استراتيجية كاملة للاستفادة من مقتله، وحال اكتمالها جاء القرار بالتخلص من بن لادن وبتلك الطريقة التي حملت بصمات أفلام الأكشن الأميركية!… وبالفعل مورس العمل ومباشرة بتلك الاستراتيجية و بعد مقتل بن لادن الافتراضي. وهي ابتزاز الأنظمة الخليجية بالدرجة الأولى، وبعض الأنظمة العربية، وابتزاز حركات إخوانية وسلفية وحتى لادنية تائبة، وابتزاز شخصيات عربية رفيعة وصولا للبنوك ورجال الدين الكبار، وحتى وصولا للمنظمات الإسلامية في العالم العربي والخليج وفي أوربا، وحتى ابتزاز بعض الوسائل الإعلامية وبعض القنوات الفضائية المهمة مثل “العربية والجزيرة” بتلك التركة، أي تركة “بن لادن”، أي بالوثائق التي يُفترض تركها بن لادن عند مقتله واستولت عليها واشنطن(( علما أن بن لادن كان تحت رحمة المجموعة التي باغتته وكانت باستطاعتها جرحه وأسره حيا…. ولكن لكي يكتمل الفيلم الهوليودي أعلنوا عن مقتله ورميه في البحر لتطوى الأسرار معه، أي يُطوى ما يريدون طيه وكتمانه!! )). وبالتالي أصبحت وثائق بن لادن “المزعومة” والتي تركها هي وسيلة الابتزاز المرعبة بيد واشنطن فباشرت بأبتزاز الأنظمة الخليجية بها والجهات التي ذكرناها أنفا. ومن هذا المنطلق شاركت بعض الأنظمة الخليجية وبعض شيوخ الدين وبعض الحركات الإسلامية والسلفية والإخوانية وبعض الجهات الإعلامية وبعض القنوات الفضائية مثل الجزيرة والعربية وباستماته واندفاع منقطع النظير لدعم ما يسمى بـ “لربيع العربي” ولدعم عمليات أسقاط الأنظمة الشرعية في تونس ومصر وليبيا واليمن وصولا لسوريا التي يريدون التغيير فيها أيضا. وبسبب هذا الابتزاز أخرست أميركا الإخوان في مصر بوثائق مفترضة على أنها وجدت عند بن لادن عن الإخواني (( محمد عطا)) وكذلك أخرست الأمارات بوثائق تتعلق بـ (( مروان الشحي)) وهذين الشخصين قد اشتركا في أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وراحت فباشرت بابتزاز السعودية بالانتحاريين السعوديين في أحداث 11 سبتمبر، وبدعم بن لادن ماليا ولوجستيا وإعلاميا، وكذلك ابتزت واشنطن النظام القطري، وقناتي الجزيرة والعربية والقرضاوي وشيوخ دين كثر وساسة مهمين بأن هناك وثائق تركها بن لادن تثبت تعاون هؤلاء وتلك الجهات مع تنظيم القاعدة ومع بن لادن شخصيا . ولا زالت اللعبة مستمرة، ولا يجرؤ طرف من هؤلاء على الاعتراض أو طلب التحقيق في تلك الوثائق!!. فهذا هو سر الاندفاع الخليجي وعلى رأسه دولة قطر والسعودية ماليا وعسكريا ولوجستيا وإعلاميا بالضد من سوريا وقبلها بالضد من ليبيا..!. أسرار الجنون الأميركي، والصمود الروسي _ الصيني! لقد شعرت الولايات المتحدة بالعد التنازلي لتقاعدها كقائد أول لهذا العالم ،ولأسباب اقتصادية ونقدية و ودبلوماسية، حيث هناك التدهور المتصاعد في الاقتصاد الذي أضعف الدولار الأميركي وبطريقة تنازلية ولصالح الصين وقوى عالمية صاعدة . فيعتبر الدولار الأميركي بمثابة “اللاصق الفريد” لاتحاد الولايات الأميركية فيما بينها والتي حال ما يضعف الدولار ويتدهور الاقتصاد سوف تذهب نحو الانفكاك عن الاتحاد الأميركي، فأما بالعودة لأصولها أو الإعلان عن استقلالها. فيعتبر الدولار هو عنصر التفوق الأميركي، ومسمار الأمن لمنع الانهيارات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية، والعلاج المانع لحدوث الحرب اللونية والعنصرية في أمريكا . فعندما يضعف الاقتصاد سيصاحبه هبوط في الدولار، وعندما يستمر الضعف والهبوط يعني هذا انكماش الاقتصاد وجمود سوق العمل ،وبالتالي زيادة وتيرة التضخم و البطالة، وهذا يعني الدخول في المجهول بالنسبة للولايات المتحدة التي تجلس على طاولة لها رجل واحدة وهي الاقتصاد. فليست هناك وشائج مغرية لكي تحب الدول والشعوب الولايات المتحدة، فأن أكثر من ثلاث أرباع الشعوب في العالم تكره أميركا، وحال ضعف وانكماش أميركا ستتحول الشعوب نحو القوى الصاعدة وهي بالفعل قد بدأت بالتحول نحو الصين والهند وروسيا والبرازيل وغيرها (( ولكن لا نستطيع الجزم ، ولا حتى أكبر محلل سياسي واقتصادي يستطيع الجزم بأن انهيار الولايات المتحدة سيكون أسرع من انهيار الاتحاد السوفيتي، بل بالعكس ستضعف الولايات المتحدة، وستأخذ وقتا طويلا في فترة الضعف حتى تدخل في بداية مرحلة الانهيار التي ستأخذ وقتا هي الأخرى… ولكن قطعا سيقل شرها وتأثيرها في العالم!!)) فنتيجة ما تقدم.. كشّرت الولايات المتحدة عن أنيابها فأصبحت مفترسة للدول والشعوب، فسحقت القوانين والمعاهدات الدولية بقدميها ،وباشرت بالحروب التي لازالت ولحد الآن هي حروب غير شرعية، ومنذ حربها على أفغانستان ومرورا بالعراق ووصولا الى ليبيا وسوريا، و حتى أن ما تمارسه ضد سوريا هي والغرب هو عمل غير شرعي، لا بل عمل غير أخلاقي عندما تدعم الإرهاب والإرهابيين في سوريا ، وفي نفس الوقت تحاربهم في مكان أخر، لا بل فرضت وتفرض عقوبات صارمة على دول وشعوب بحجة دعمها للإرهاب، فأي نفاق هذا؟!!. وحتى لو تحدثنا عن قرارات وقوانين الحظر الاقتصادي و استعداداتها للحرب ضد إيران فجميعها غير شرعية لأن إيران لم تهدد الولايات المتحدة وكذلك لم تهدد الغرب، وكذلك لم يُسجل أن هناك تهديدا إيرانيا ضد أمريكا والغرب والمنطقة، وعلى الأقل منذ نهاية الحرب العراقية – الإيرانية “1980-1988″ وحتى يومنا هذا، ولا علينا باستغلال إيران الذكي للغباء الأميركي في أفغانستان والعراق وفي أماكن أخرى من العالم، فهذا شأن أخر!. كل هذا الذي مارسته وتمارسه ولازالت تمارسه أميركا في العالم العربي وفي منطقة الشرق الأوسط هو بسبب رغبتها وإصرارها للهيمنة على ” الطاقة والنفط” وأن اصطفاف الغرب وراء أميركا هو لكي لا تحرمه أميركا من الفتات في المستقبل، فالغرب لا يحب أميركا ولكنه عُرف بالنفاق والتسول في الباب الأميركي، لأن النقص في الطاقة بالنسبة للدول الأوربية يعني الثورات الاجتماعية وبروز اليسار و اليمين المتطرف. وأن اندفاع الصين وروسيا والهند وبقوة نحو مسرح عمليات الطاقة هو لكي لا يُسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على حوالي 65% من الطاقة العالمية. وعندما شعرت الولايات المتحدة بخطورة وجدية روسيا والصين أي دول ” البريكس” BRICS والتي تمثل الأحرف الأولى من أسماء دول “البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا” من الواضح أن دول البريكس تسعى حاليا إلى وضع نظام بديل لمواجهة القيود التي يضعها الهيكل الحالي للنظام المالي والنقدي الدولي على آفاق نموها، بصفة خاصة هيمنة الدولار الأمريكي على نظم المدفوعات والاحتياطيات الدولية الذي لا يوجد لها بدائل مناسبة حاليا، فقد طالبت المجموعة بإصلاح نظام التصويت في صندوق النقد الدولي الذي تهيمن عليه مجموعة قليلة من الدول، حيث تمتلك الولايات المتحدة أكبر قوة تصويتية، ذلك أن ضمان السيطرة على المؤسسات الاقتصادية الدولية يمنح الدول المسيطرة ميزة توجيه هذه المؤسسات لتحقيق مصالحها المباشرة بغض النظر عن مصالح الغير، وقد أكدت المجموعة في أكثر من موضع أن عملية الإصلاح تعد شرطا أساسيا للتأكد من شرعية وفاعلية الصندوق، وأن هكذا كلام هو تهديد مباشر للولايات المتحدة الاي تهيمن على الصندوق الدولي الذي يعتبر وسيلة أذلال الدول والشعوب، فشعرت بأن هذه الوسيلة الاي تذل بها الشعوب باتت لا تندفع. فسوريا مثلا بعيدة كل البعد عن سلطة وهيمنة وسوط الصندوق الدولي لأن في سوريا اكتفاء ذاتي ولديها مديونية قليلة للغاية، وهكذا الأمر بالنسبة الى ليبيا، ولشعورها بالخطر من دول البريكس ومن ضعف سطوة هيمنة الصندوق الدولي راحت الولايات المتحدة فهندست مخطط ما يسمى بـ “الربيع العربي” والهدف الأول من هذا هو خلق حلفاء لها بنسبة 100% ليصبحوا “نواطير أميركيين” بصفة قادة في تلك الدول، أي نواطير على الطاقة في بلدانهم ومنطقتهم ، والهدف الأخر والاستراتيجي هو الهيمنة على طرق أمداد الطاقة، لأن من يهيمن على طرق أمداد الطاقة هو لا يقل أهمية عن المالك والمهيمن على الطاقة نفسها. فراحت أميركا فخطفت “باب المندب” واليمن من بريطانيا فراحت الأخيرة مسرعة نحو ليبيا والآن نحو سوريا لتعويض خساراتها في العراق واليمن والبحر الأحمر وغيرها. ،ووصلت الولايات المتحدة فخطفت قناة السويس وباتفاق مع الإخوان شعار ” القناة والأمن القومي المصري مقابل السلطة” ومن خلال لعبة ” سرية” ظهرت للإعلام واختفت فجأة، وهي تأجير قناة السويس لمدة 99 عاما من قبل دولة قطر وطبعا بأمر أميركي، ومن هناك راحت فبسطت نفوذها على البحر الأبيض المتوسط من جهة الساحل الليبي القريب من النفط. وبالعودة للخلف صار البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وصول للخليج تحت هيمنتها، فلم يبق أمامها إلا “الساحل السوري” المطل على البحر الأبيض المتوسط والمشرف على كنز الطاقة الجديد ” البترول والغاز” والذي تشترك به سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة” أي إسرائيل” ولدى روسيا مخططات كاملة لحجم النفط والغاز في البحر المتوسط وقبالة الساحل السوري وروسيا هي البلد الوحيد الذي يمتلك تلك الخرائط (( من هنا جاءت الحرب الكونية الدائرة على سوريا بالنسبة لروسيا والصين وأميركا والغرب )). أما ما يُخطط له عرب أميركا في سوريا فهو يتعلق بــ: 1. البعد الطائفي 2. بالصراع القومي 3. الصراع على قيادة التركة العربية بعد انهيار العراق ومصر وتدمير سوريا. ملامح لبروز صفة تصل لـ “مضيق هرمز” . لهذا فعندما يُقال ويُشاع بأن ما يدور في سوريا غايته إيران فهو صحيح بنسبة 95%، فلتركيا وعرب أميركا بزعامة السعودية وقطر رغبة بتصفية الحسابات طائفيا وقوميا مع إيران. ولكن هذا الأمر لا يعني أميركا والغرب ولكنهما “نصبوا” على تركيا وعرب أميركا من خلال استغلال طائفية وقومية هذه الدول لتدعم المخطط الأميركي المدعوم من الغرب وإسرائيل وهو الهيمنة على ((مضيق هرمز)). لأن الولايات المتحدة تعتقد أن هيمنتها على مضيق هرمز سيضمن لها الهيمنة الكاملة على مكامن الطاقة ،ومن ثم الهيمنة على طرق أمداد النفط، أي تصبح جميع مفاصل طرق الإمداد بيدها وأن الغاية ليست ((المشروع النووي الإيراني)) بل هو غطاء للوصول على منابع وطرق أمداد النفط وخطف هرمز من الإيرانيين، وليست هناك مشكلة عند أميركا عندما سيأتي الوقت لتعرض على إيران (( مقايضة المشروع النووي بمضيق هرمز)) أي السماح بالمشروع النووي مقابل التنازل الإيراني عن مضيق هرمز، أو حتى الاتفاق على صيغة مشتركة بينهما في هرمز !!. من هنا جاء التحالف “غير المعلن” بين إيران والصين وروسيا وبالضد من السياسات الأميركية والغربية، ومن هنا جاء إصرار الصين وروسيا بعدم التنازل عن دعم (( نظام بشار الأسد)) لأنهما تعرفان بأن انهيار نظام الأسد يعني الهيمنة على الأميركية على سوريا وعلى شواطئها وصولا للنفط والغاز الكامن قبالة الشواطئ السورية، وهذا يعني الكارثة على الصين وروسيا ودول أخرى عندما تهيمن الولايات المتحدة على مكامن الطاقة وطرق إمداداتها!!. فالولايات المتحدة تعاني الجنون وتحديدا في السنوات الأخيرة، وأن سبب الجنون هذا هو شعورها بقرب فقدان مركزها الأوحد في العالم، ولكن مهما فعلت أميركا لن تستطيع البقاء والاستمرار منفردة في قيادة العالم. أما هستيريا إسرائيل في الأشهر الأخيرة فهو بدافع خوفها من المستقبل، فهستيريا إسرائيل هو عامل منشط ومحفز للولايات المتحدة لكي لا تتنازل لروسيا والصين وإيران، لأن التنازل لهذه الدول يعني بقاء الشواطئ السورية ومكامن النفط والغاز قبالة الشواطئ السورية لها ،ووصولا الى شواطئ إسرائيل ” فلسطين المحتلة”. فإسرائيل تضغط لتشارك أميركا بضرب إيران، أي ترغب بمناصفة أميركا في ضرب إيران، ولكن أميركا تصر بأن الوقت لم يحن بعد. فالعرض الإسرائيلي هو ضرب إسرائيل العمق الإيراني لتعطيل المشروع النووي بغطاء سياسي ودبلوماسي أميركي، وفي نفس الوقت تغزو أميركا (( مضيق هرمز)) وخطفه من الإيرانيين لفرض أمر واقع يُغير جميع قواعد اللعبة في المنطقة وصولا لسوريا وشواطئها. لأن في ذهن إسرائيل وحال موافقة أميركا على ضرب المنشآت النووية في إيران تمارس اندفاع جوي وصاروخي وبري مباغت باتجاه حزب الله ولبنان وبمشاركة لوجستية واستخبارية من القوات الدولية هناك، وبدعم من الخلايا السلفية والإخوانية التي أسستها وهيئتها السعودية ودولة قطر في لبنان أخيرا، والتي بوغتت بأن لدى حزب الله تنظيمات (( قبلية)) جاهزة لمنازلة تلك التنظيمات وحماية ظهر حزب الله، وهذا بحد ذاته غيّر الكثير من الأوراق التي أعدتها الرياض والدوحة والغرب وواشنطن في لبنان. سمير عبيد كاتب ومحلل في الشؤون السياسية والأمن القومي Sa.obeid@gmail.com

عن التقدمية

تعليق واحد

  1. لما قرأت هذه المقاله شعرت بأنها التفسير المنطقي الوحيد لهذه البلبله
    لكن هات من يفهم الجميع تطغوا على عقولهم الطائفيه و لا يكادون يفقهون شيئاََ من هذه المؤامره

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>